شیعتنا العرب وعدونا العجم ؟؟!!!


شیعتنا العرب وعدونا العجم ؟؟!!!



شیعیان ما عرب هستند ودشمنان ما فارس؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
روایاتی اخیرا در فضای مجازی دست بدست می شود که اهل بیت علیهم السلام فرمودند شیعیان ما عربها هستند و عجم و فارسها دشمن ما هستند این روایت از نظر سند و منبع بسیار عالی است در معانی الاخبار مرحوم صدوق چنین امده : معاني الأخبار، ص: 404
بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ‏ نَحْنُ قُرَيْشٌ وَ شِيعَتُنَا الْعَرَبُ‏ وَ عَدُوُّنَا الْعَجَمُ بنظر عزیزان و متفکرین گروه چطور باید جواب داد؟ ایا این برداشت ظاهر از روایت درست است اگر این طور بود حضرت سلمان فارسی لقب زیبای فارسی رو همراه خود داره به درجه رفیع منا اهل البیت نمی رسید !



پاسخ به شبهات محرم و عزاداری

1:


1.


***شهادت باقر علوم النبین علیه و علیهم صلوات الله تسلیت ***
در ذیل همین حدیث مرحوم صدوق می فرمایند : بیان و شیعتنا العرب ای العرب الممدوح من کان من شیعتنا و ان کان عجما و العجم المذموم من کان من عدونا و ان کان عربا
که عین همین بیان را مرحوم مجلسی در بحارالانوار ج 64 ص 176 بیان می نمايند.
2.


***خطبه نبی الله صلی الله علیه وآله وسلم در غدیر خم ***
ملا صالح مازندرانی ذیل حدیث وَ شِيعَتُنَا الْعَرَبُ وَ سَائِرُ النَّاسِ الْأَعْرَابُ (الكافي ج‌8، ص: 166)می فرماید: لعل المراد أن الشيعة عرب بعد الموت يتكلمون بلسان العرب و سائر الناس و هم المخالفون كفار من العجم بقرينة الحديث التالى شبههم بالاعراب الذين قال اللّه تعالى فى ذمهم الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَ نِفاقاً و هم يتكلمون فى القيامة بلسان الفرس، يدل على ذلك ما رواه المصنف فى مولد أمير المؤمنين عليه السلام باسناده عن عيسى شلقان قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول «ان أمير المؤمنين عليه السلام له خولة فى بنى مخزوم و ان شابا منهم أتاه فقال يا خالى ان أخى مات و قد حزنت عليه حزنا شديدا قال فقال له أ تشتهي أن تراه قال بلى قال فأرنى قبره قال فخرج و معه بردة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله متزرا بها فلما انتهى الى- القبر تلملمت شفتاه ثم ركضه برجله فخرج من قبره و هو يقول بلسان الفرس فقال أمير المؤمنين عليه السلام أ لم تمت و أنت رجل من العرب قال بلى و لكنا متنا على سنة فلان و فلان فانقلبت ألسنتنا» و احتمال كون المراد أن الشيعة كأهل الامصار فى كونهم من أهل العلم و الدين و الايمان و المخالفون كأهل البادية فى كونهم من أهل الجهل و الكفر و الخذلان بعيد.


*** میلاد با سعادت امام هادی علیه السلام تهنیت***

2:

بسم الله الرحمن الرحیم
بنده شاید بیش از سی سال هست که این حدیث را دیدم و تعجب میکنم که هیچگاه این معنایی که امروزه برداشت کردند به ذهن من خطور هم نکرده! چون مفاد اون خیلی واضح هست.

برای هستظهار از یک کلام که مقصود گوینده چیست و کلام ظهور در چه دارد لازم هست قرائن حالیة، مقالیة، مقامیة، لبیه و...


***غدیر ابلاغ واعلان ولایت نه شروع ولایت ولی الله الأعظم***
ملاحظه شود، و یکی از اون قرائن، اینکه آیا بنی امیه و بنی مروان که نه تنها عرب بلکه خود را قریش میدانستند همه شیعه هستند، و در مقابل، به قول شما مثل حضرت سلمان س شیعه نیستند چون عرب نیستند؟ آیا حتی دشمنان اهل البیت (ع) اگر این روایت را بشنوند احتمال این معنا را میدهند که مقصود باشد؟! مثل و اسأل القریة، که چه کسی احتمال میدهد ظاهرش مقصود باشد.

شاید رمز اشتباه برداشت از روایت این باشد که اگر زبان پنج لایه داشته باشد: فونتیک، دیکشنری، صرف، نحو و ادبیات، و اگر مدلول تصوری کلام نیز چند لایه داشته باشد، روایت که معنا و مقصود اون در سطح ادبیات زبان و مدلول تصدیقی هست، مقصود اون را در سطح دیکشنری و پایین‌ترین سطح مدلول تصوری برنامه دادند.


در ضمن چند نکته، مقصود حدیث را بررسی میکنیم:

۱- فرق واضح هست بین (العرب شیعتنا) و (شیعتنا العرب)، بخصوص که الاشیاء تعرف بمقابلاتها، یعنی جمله: (عدونا العجم).



۲- اصل معنای ماده (عرب) شاید به معنای یک نحو ظهور لنفسه و اظهار و افصاح برای غیر باشد، اعرب عما فی ضمیره ای اظهره، و یکی از سه اصلی که ابن فارس در مقاییس آورده همین هست، و أعرب الرجلُ بحُجَّته، إذا أفصح عنها(جمهرة اللغة، ج‏1، ص: 319)، و کلمه را هم که اعراب مینمايند حقیقت هیئت و معنای اون را اظهار مینمايند، و عبارت ابن فارس خیلی عالی هست:

معجم مقاييس اللغه، ج‏4، ص: 299
عرب‏
العين و الراء و الباء أصول ثلاثة: أحدها الإنابة و الإفصاح، و الآخر النَّشاطُ و طيبُ النَّفس، و الثالث فسادٌ فى جسمٍ أو عضو.
فالأوّل قولهم: أعرب الرّجُل عن نفسه، إذا بيَّنَ و أوضح.


ولایت و فضائل حضرت علی در قرآن از کتب اهل سنت
قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: «الثَّيِّبُ يُعرِب عنها لسانُها، و البِكر تُسْتَأْمَر فى نفسها».
و جاء فى الحديث: «يستحبُّ حين يُعرِب الصبىُّ أن يقول لا إله إلا اللَّه.


قرآن و ادبیات فارسی
سبْعَ مرات».


نشانه های تناسخ در قرآن
أى حين يُبِين عن نفسه.

و ليس هذا من إعرابِ الكلام.

و إعرابُ الكلام أيضاً من هذا القياس، لأنّ بالإعراب يُفرَق بين المعانى فى الفاعل و المفعول و النفى و التعجب و الاستفهام، و سائر أبواب هذا النَّحو من العلم.
فأمّا الأمَّة التى تسمَّى العربَ فليس ببعيدٍ أن يكون سمِّيت عَرَبا من هذا القياس لأنَّ لسانَها أعْرَبُ الألسنة، و بيانَها أجودُ البيان.

و ممَّا يوضِّح هذا الحديثُ الذى جاء: «إنَّ العربيَّة ليست باباً واحداً «1»، لكنّها لسانٌ ناطق».

و ممّا يدل على هذا أيضاً قولُ العرب: ما بها عَرِيبٌ، أى ما بها أحدٌ، كأنَّهم يريدون، ما بها أَنِيس يُعرِب عن نفسه.

قال الخليل: العَرَب العارية هم الصَّريح.

و الأعاريب: جماعة الأعراب.

و رجلٌ عربىّ.

قال: و أعرب الرّجُل، إذا أفَصَح القَولَ، و هو عَرَبانىُّ اللِّسان «2»: فصيح و أعرب الفرس: خَلَصت* عربيّتُه و فانَته القِرْفة «3» و الإبل العِرابُ، هى العربية.

و العرب المستعربة هم الذين دخَلُوا بَعدُ فاستعربوا و تعرَّبوا.
و الأصل الآخر:...





۳- اصل معنای (عجم) شاید مقابل ظهور و وضوح و افصاح باشد، یعنی یک نحو صمم و کر بودن برای خودش و نیز یک نحو گنگی و عدم تمکن از ابراز ما فی الضمیر برای دیگران، به حیوانات عجماوات فرموده میشود، نه کلام میفهمد و نه میتواند بفهماند، در فارسی میگوییم زبان‌بسته، عبارت خلیل و ابن فارس این هست:

كتاب العين، ج‏1، ص: 237
عجم:
العَجَم: ضد العرب.

و رجل أَعْجميّ: ليس بعربي و قوم عجم و عرب و الأَعْجَم: الذي لا يفصح.

و امرأة عَجماء بينة العُجْمة.

و العَجْماء: كل دابة أو بهيمة....و تقول: اسْتَعْجَمَت الدار عن جواب السائل.

و المُعْجَم حروف الهجاء المقطعة، لأنها أَعْجَمية.

و تعجِيم الكتاب: تنقيطه كي تستبين عجمته و يصح.

معجم مقاييس اللغه، ج‏4، ص: 239
عجم‏
العين و الجيم و الميم ثلاثة أصول: أحدها يدلُّ على سكوتٍ و صمت، و الآخَر على صلابةٍ و شدة، و الآخر على عَضٍّ «5» و مَذَاقة.
فالأوَّل الرجُل الذى لا يُفصح، هو أعجمُ، و المرأة عجماءُ بيِّنة العُجمَة.

....

و يقال عَجُم الرجل، إذا صار أعجَم، مثل سَمُر و أدُم و يقال للصَّبىِّ مادام لا يتكلَّم و لا يُفصح: صبىٌّ أعجم.

و يقال: صلاةُ النّهار عَجْماء، إنما أراد أنّه لا يُجهرَ فيها بالقراءة.

و قولهم: العَجَمُ الذين ليسوا من العرب، فهذا من هذا القياس كأنَّهم لمّا لم يَفْهَمُوا عنهم سَمُّوهم عَجَماً،

مفردات ألفاظ القراون، ص: 549
عجم‏
الْعُجْمَةُ: خلافُ الإبانة، و الْإِعْجَامُ: الإبهام، ...

و الْعَجَمُ: خلاف العَرَبِ، و الْعَجَمِيُّ منسوبٌ إليهم، و الْأَعْجَمُ: من في لسانه عُجْمَةٌ، عربيّا كان، أو غير عربيّ، اعتبارا بقلّة فهمهم عن العجم.

و منه قيل للبهيمة: عَجْمَاءُ و الْأَعْجَمِيُّ منسوبٌ إليه.

...و سمّيت البهيمة عَجْمَاءَ من حيث إنها لا تبين عن نفسها بالعبارة إبانة النّاطق.

و قِيلَ: «صَلَاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ» «2».أي: لا يجهر فيها بالقراءة،...و أَعْجَمْتُ الكلامَ ضدّ أَعْرَبْتُ، و أَعْجَمْتُ الكتابةَ: أزلت عُجْمَتَهَا، نحو:
أشكيته: إذا أزلت شكايته.

و حروف الْمُعْجَمُ، رايشان عن الخليل «4» أنها هي الحروف المقطّعة لأنها أَعْجَمِيَّةٌ.

قال بعضهم: معنى قوله: أَعْجَمِيَّةٌ أنّ الحروف المتجرّدة لا تدلّ على ما تدلّ عليه‏ الحروف الموصولة «1».

و باب مُعْجَمٌ: مُبْهَمٌ،




۴- اکنون ملاحظه میکنیم با این ارتکازی که عرب از اصل معنای عرب و عجم دارد، کاملا واضح هست که وقتی با حصر میگویند: تنها شیعیان ما عرب هستند و نیز تنها دشمنان ما عجم هستند، این کلامی در سطح ادبیات یک زبان هست، یعنی تنها شیعیان ما زبان‌فهم هستند، و قراون که نازل شده بلسان عربی مبین هست را تنها اونها به مقصود قراون میرسند و معارف اون را درک مینمايند، و دشمنان ما کر و لال هستند و نمیتوانند معارف لسان عربی مبین را درک نمایند، که اگر مقصود از عالم ربانی در روایت معروف کمیل، معصومین (ع) باشند، پس متعلم علی سبیل نجاة، شیعه هستند، چون متعلم هست که حرف هستاد را میفهمد، و سایرین همج الرعاع هستند که لم یستضیؤا بنور العلم میباشند، و در روایت دیگر:

مجمع البحرين ج‏2 319 (علج) .....

ص : 318
و في حديث علي (ع)" الناس ثلاثة عربي و مولى و علج، فنحن العرب، و شيعتنا الموالي، و من لم يكن على مثل ما نحن عليه فهو علج"


الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏8، ص: 166
183- عنه عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة عن إسحاق بن عمار أو غيره قال قال أبو عبد الله ع نحن بنو هاشم و شيعتنا العرب و سائر الناس الأعراب.
184- سهل عن الحسن بن محبوب عن حنان عن زرارة قال قال أبو عبد الله ع نحن قريش و شيعتنا العرب و سائر الناس علوج الروم.





۵- در روایات دیگر به روشنی، افتخار شیعه بودن را به غیر عرب داده‌اند، در ذیل آیه شریفه: و ان تولوا یستبدل قوما غیرکم ثم لا یکونوا امثالکم، در مجمع البیان و غیر اون نقل فرمودند که امام (ع) فرمودند مقصود موالی هستند:

مجمع البيان في تفسير القراون، ج‏9، ص: 164
«يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ» أمثل و أطوع لله منكم «ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ» بل يكونوا خيرا منكم و أطوع لله و روى أبو هريرة أن ناسا من أصحاب رسول الله ص قالوا يا رسول الله من هؤلاء الذين ذكر الله في كتابه و كان سلمان إلى جنب رسول الله ص فضرب يده على فخذ سلمان فقال هذا و قومه و الذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس و روى أبو بصير عن أبي عبد الله (ع) قال إن تتولوا يا معشر العرب يستبدل قوما غيركم يعني الموالي و عن أبي عبد الله (ع) قال قد و الله أبدل بهم خيرا منهم الموالي.


تفسير القمي ج‏2 ص 309
حدثني محمد بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن جعفر عن السندي بن محمد عن يونس بن يعقوب عن يعقوب بن قيس قال قال أبو عبد الله ع يا ابن قيس و إن تتولوا يستبدل قوما غيركم- ث م لا يكونوا أمثالكم‏ عنى أبناء الموالي المعتقين




و نیز در کافی و غیر اون وارد شده که امام (ع) فرمودند از قریش گرفته شده و به اولاد اعاجم داده شده:

الكافي (ط - الإسلامية) ج‏1 ص 380
2- الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن علي بن أسباط قال: قلت للرضا ع إن رجلا عنى أخاك إبراهيم فذكر له أن أباك في الحياة و أنك تعلم من ذلك ما يعلم فقال سبحان الله يموت رسول الله ص و لا يموت موسى ع قد و الله مضى كما مضى رسول الله ص و لكن الله تبارك و تعالى لم يزل منذ قبض نبيه ص هلم جرا يمن بهذا الدين على أولاد الأعاجم و يصرفه عن قرابة نبيه ص هلم جرا فيعطي هؤلاء و يمنع هؤلاء ...



الوافي، ج‏3، ص: 673
بيان‏
....

و في هذا الحديث دلالة على فضل العجم على العرب و لا سيما في القرون المتأخرة عن قرن النبي ص و ما يقرب منه‏
و مما يدل على ذلك ما رواه علي بن إبراهيم في تفسيره عند قوله عز و جل و لو نزلناه على بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين «3» عن الصادق ع أنه قال لو نزل القراون على العجم ما آمنت به العرب و قد نزل على العرب فآمنت به العجم‏
و في كتاب الغيبة للشيخ الطوسي رحمه الله بإسناده عن أبي عبد الله ع قال‏ اتق العرب فإن لهم جبر سوء أما إنه لم يخرج مع القائم منهم واحد
و من طريق العامة عن النبي ص لو كان الدين بالثريا لنالته رجال من فارس‏
و في المكاتيب لقطب محي لما نزل قوله تعالى و آخرين منهم لما يلحقوا بهم قيل من هم يا رسول الله فلم يجب حتى سئل ثلاثا ثم وضع يده على كتف سلمان و قال لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال أو رجل من هؤلاء


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏4، ص: 237
"بهذا الدين" أي التشيع" عن قرابة نبيه" كبني العباس و أكثر بني الحسن عليه السلام، بل أكثر بني الحسين عليه السلام أيضا، و فيه إشعار بأن من لم يقل بإمامة الاثني عشر عليهم السلام فهو خارج عن الدين، و فيه دلالة على فضل العجم على العرب في الإيمان، كما يدل عليه أخبار كثيرة أوردتها في الكتاب الكبير.
روى علي بن إبراهيم في تفسيره عند قوله تعالى:" و لو نزلناه على بعض الأعجمين‏ جرا فيعطي هؤلاء و يمنع هؤلاء لقد قضيت عنه في هلال ذي الحجة ألف دينار بعد أن أشفى على طلاق نسائه و عتق مماليكه و لكن قد سمعت ما لقي يوسف من إخوته‏


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏48، ص: 304
و في وجيزة المجلسي إبراهيم بن موسى بن جعفر ممدوح و في الكافي في باب أن الإمام متى يعلم أن الأمر قد صار إليه بسنده عن علي بن أسباط قال قلت للرضا ع إن رجلا عنى أخاك إبراهيم فذكر له أن أباك في الحياة و أنت‏ تعلم من ذلك ما لا يعلم فقال سبحان الله يموت رسول الله ص و لا يموت موسى قد و الله مضى كما مضى رسول الله ص و لكن الله تبارك و تعالى لم يزل منذ قبض نبيه ص هلم جرا يمن بهذا الدين على أولاد الأعاجم و يصرفه عن قرابة نبيه هلم جرا فيعطي هؤلاء و يمنع هؤلاء لقد قضيت عنه في هلال ذي الحجة ألف دينار بعد أن أشفى على طلاق نسائه و عتق مماليكه و لكن قد سمعت ما لقي يوسف من إخوته.
قال جدي الصالح في شرح أصول الكافي قوله عنى بمعنى قصد و أراد و في بعض النسخ عزى أخاك قيل ذلك الرجل أخوهما العباس قوله فذكر له فاعل ذكر راجع إلى الرجل و ضمير له إلى إبراهيم قوله و أنت تعلم أي ذكر أيضا أنك تعلم ما لا يعلم من مكانه و لفظة لا غير موجودة في بعض النسخ و معناه واضح.
قوله على أولاد الأعاجم كسلمان و غيره و فيه مدح عظيم للعجم و تفضيلهم على العرب و كتب أبو عامر بن حرشنة كتابا في تفضيل العجم على العرب و كذلك إسحاق بن سلمة و كيف ينكر فضلهم و في الأخبار ما يدل على أنهم من أعوان القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف و أنهم أهل تأييد الدين.
قال النبي ص أسعد الناس بهذا الدين فارس رواه الشيخ أبو محمد جعفر بن أحمد بن علي القمي نزيل الري في كتاب جامع الأحاديث مع أنهم في تأييد الدين و قبول العلم أحسن و أكثر من العرب يدل على ذلك قوله تعالى و لو نزلناه على بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين «1» قال علي بن إبراهيم قال الصادق ع لو نزل القراون على العجم ما آمنت به العرب و قد نزل على العرب فآمنت به العجم فهي فضيلة للعجم و قال عند تفسير قوله تعالى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم‏ عند الله أتقاكم «1» الشعوب من العجم و القبائل من العرب و الأسباط من بني إسرائيل قال و رايشان ذلك عن الصادق ع.
و قال رسول الله ص يوم فتح مكة يا أيها الناس إن الله قد أذهب عنكم بالإسلام نخوة الجاهلية و تفاخرها بآبائها إن العربية ليست بأب والد و إنما هو لسان ناطق فمن تكلم به فهو عربي ألا إنكم من آدم و آدم من التراب و هذا صريح في أن التكلم بلغة العرب وحده لا فخر فيه بل المناط هو التقوى.
و في الفتوحات المكية في الباب السادس و الستين و ثلاثمائة أن وزراء المهدي عليه السلام من الأعاجم ما فيهم عربي لكن لا يتكلمون إلا بالعربية لهم حافظ ليس من جنسهم انتهى.
بل المستفاد من خطبة أمير المؤمنين فيما يتعلق بإخباره عن القائم ع حيث يقول فيها و كأني أسمع صهيل خيلهم و طمطمة رجالهم أنهم يتكلمون بالفارسية قال في البحار الطمطمة اللغة العجمية و رجل طمطمي في لسانه عجمة أشار ع بذلك إلى أن عسكرهم من العجم انتهى و لا ينافي ما ذكره صاحب الفتوحات إذ لعل التكلم بالعربي لوزرائه خاصة دون بقية الجيش.
و في حياة الحيوان، عن ابن عمر قال قال رسول الله ص رأيت غنما سودا دخلت فيها غنم كثير بيض قالوا فما أولته يا رسول الله قال قال العجم يشركونكم في دينكم و أنسابكم قالوا العجم يا رسول الله قال لو كان الإيمان متعلقا بالثريا لناله رجال من العجم و سبب المن و الإعطاء و الصرف و المنع في رواية الكافي هو هستعمال الاستعداد الفطري و قبوله و إبطاله و الإعراض عنه فلا يلزم الجبر.



الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏8، ص: 226
287- عنه عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن جهم بن أبي جهيمة عن بعض موالي أبي الحسن ع قال: كان عند أبي الحسن موسى ع رجل من قريش فجعل يذكر قريشا و العرب «4» فقال له أبو الحسن ع عند ذلك دع هذا الناس ثلاثة عربي و مولى و علج فنحن العرب و شيعتنا الموالي «5» و من لم يكن على مثل ما نحن‏ عليه فهو علج «1» فقال القرشي تقول هذا يا أبا الحسن فأين أفخاذ قريش و العرب «2» فقال أبو الحسن ع هو ما قلت لك.





و این هم روایات معانی الاخبار و...:

معاني الأخبار، النص، ص: 403
70- أبي رحمه الله قال حدثنا سعد بن عبد الله عن سلمة بن الخطاب عن الحسن بن يوسف عن صالح بن عقبة عن أبي الحسن موسى ع قال قال: الناس ثلاثة عربي و مولى و علج «2» فأما العرب فنحن و أما المولى فمن والانا و أما العلج فمن تبرأ منا و ناصبنا.
71- و بهذا الإسناد عن الحسن بن يوسف عن عثمان بن جبلة عن ضريس‏ بن عبد الملك قال سمعت أبا عبد الله ع يقول نحن قريش و شيعتنا العرب و عدونا العجم.
72- و بهذا الإسناد عن سلمة عن عمر بن سعيد بن خثيم «1» عن أخيه معمر عن محمد بن علي ع قال: نحن العرب و شيعتنا منا و سائر الناس همج أو هبج قال قلت و ما الهمج قال الذباب قلت و ما الهبج قال البق «2».
73- أبي رحمه الله قال حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن داود بن الحصين عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله ع قال: قلت له ما يزال الرجل ممن ينتحل أمرنا يقول لمن من الله عليه بالإسلام يا نبطي قال فقال ع نحن أهل البيت و النبطي من ذرية إبراهيم إنما هما نبطان من النبط الماء و الطين و ليس بضاره في ذريته شي‏ء فقوم هستنبطوا العلم فنحن هم.
74- أبي رحمه الله قال حدثنا سعد بن عبد الله عن أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن أخي دارم عن محمد بن مسلم قال‏سمعت أبا جعفر ع يقول من ولد في الإسلام فهو عربي و من دخل فيه طوعا أفضل ممن دخل فيه كرها و المولى هو الذي يؤخذ أسيرا من أرضه و يسلم فذلك المولى.


الوافي، ج‏5، ص: 829
باب 133 أن المؤمن لا يقاس بالناس‏
[1]
3101- 1 الكافي، 8/ 166/ 183/ 1 العدة عن سهل عن يحيى بن المبارك عن ابن جبلة عن إسحاق بن عمار أو غيره قال قال أبو عبد الله ع نحن بنو هاشم و شيعتنا العرب و سائر الناس الأعراب‏
بيان‏
العرب يقال لأهل الأمصار و الأعراب لسكان البادية و المراد بالعرب هاهنا العارف بمراسم الشرع و الدين لأن الغالب على أهل الأمصار ذلك و بالأعراب الجاهل بها لأن الغالب في سكان البوادي ذلك‏
[2]
3102- 2 الكافي، 8/ 166/ 184 سهل عن السراد عن حنان عن زرارة قال قال أبو عبد الله ع نحن قريش و شيعتنا العرب و سائر الناس علوج‏
[3]
3103- 3 الكافي، 8/ 226/ 287 محمد عن أحمد عن السراد عن جهم بن أبي جهيمة عن بعض موالي أبي الحسن ع قال كان عند أبي الحسن موسى ع رجل من قريش فجعل يذكر قريشا و العرب فقال له أبو الحسن ع عند ذلك دع هذا- الناس ثلاثة عربي و مولى و علج- فنحن العرب و شيعتنا الموالي و من لم‏ يكن على مثل ما نحن عليه فهو علج فقال القرشي تقول هذا يا أبا الحسن فأين أفخاذ قريش و العرب فقال أبو الحسن ع هو ما قلت لك‏
[4]
3104- 4 الكافي، 8/ 148/ 126 العدة عن سهل عن يعقوب بن يزيد عن عبد ربه بن رافع عن الخباب «1» بن موسى عن أبي جعفر ع قال من ولد في الإسلام حرا فهو عربي و من كان له عهد فخفر في عهده فهو مولى رسول الله ص و من دخل في الإسلام طوعا فهو مهاجر
بيان‏
خفر في عهده أي أجير و صار مأمونا
[5]
3105- 5 الكافي، 8/ 244/ 339 العدة عن سهل عن السراد عن عبد الله بن غالب عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال سمعت علي بن الحسين ع يقول إن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين ع فقال أخبرني إن كنت عالما عن الناس و عن أشباه الناس و عن النسناس فقال أمير المؤمنين ع يا حسين أجب الرجل فقال له الحسين ع أما قولك أخبرني عن الناس فنحن الناس و لذلك قال الله تعالى ذكره في كتابه ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس «2» فرسول الله ص الذي أفاض‏ بالناس و أما قولك أشباه الناس فهم شيعتنا و هم موالينا و هم منا و لذلك قال إبراهيم ع فمن تبعني فإنه مني و أما قولك النسناس فهم السواد الأعظم- و أشار بيده إلى جماعة الناس ثم قال إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا

و الله الکافي


82 out of 100 based on 72 user ratings 922 reviews

@